2012/09/20

هراء


من كم ساعة جلست اقرأ بعض ما قد كتبته هُنا في المدونة،حقيقةً ظننت إني اقرأ لشخص جديد بل حتى إني لا أعرفه،خفت قليلاً كيف كنت أفكر هكذا؟كيف تغيّرت نظرتي لحادثة معيّنة،هذا أمر صحي ولا أنكر ذلك،أنا أُشجّع لمراجعة كُل شيء نؤمن به من أفكار واعتقادات.


المرحلة الأولى: الإنكار
إنكار كُل فكرة جديدة،لامبالاة،هروب،شحوب عقل وجفاف قلب،بعض الأفعال المخيفة لصيّد شعور مغلّف بالطمأنينة.

المرحلة الثانية: الهجوم
لابد من الإطمئنان وهذا لا يأتي إلا بعمل هجوم قاتل على كُل ما تم إنكاره في المرحلة الأولى.

المرحلة الثالثة: الضياع بين الوعي واللاوعي
تذبذب بين هذا وذاك،رُعب المواجهة،خوف من البحث عن شيء يُمسك.

المرحلة الرابعة: البحث
البحث عن أي بقعة ضوء لضّم النّور إلى ما يكون،عادةً يأخذ وقت طويل.

باقي المراحل تختلف بل ربما كُلها مختلفة،يبدو إنّ الكلمات لا تُريد أن أطبعها وأنشرها ....




المجتمع العربي الإسلامي لا يُشجع على أي تقدّم بل حتى تطوّر فِكري،الجمود هو أحد الأسباب التي تقتل هذا المجتمع الذي يزيد تخلفاً كل دقيقة بلا مبالغة،محاربة الحريّة الفردية بحجج واهية مردود عليّها،اعطاء قيمة للنص الأدبي القصصي التاريخي،ورفع قيمته بتقديسه،رغم هذا هو في ذاته غير مقدّس لكنّها العقلية التي تحفر عن شيء ما وإن كان وهم لاستقدام شعور الراحة ووضع اللوم عليّه،بل حتى الحاجة للخضوع والميل للساديّة في التعامل،وهذا أمر نفسي لا عقلي،لكنّ يصوّره أكثرهم إنه عقلي،لست مصدومة من ذلك،الذي مرّ بكل ذلك يُصبح أكثر تفهماً لكل هذا الجنون وأقل تألماً مع الأيام،أيضاً كيف لمجتمع بكل هذا أن يقرأ،يقرأ في العِلم والفلسفة،أن يستمع إلى موسيقى،يشاهد مسرحية،يتأمل لوحة،كل الفنون عنده كُفر ودعوة للابتعاد عن الدين،رغم إنّه في حقيقته هو قشور سطحية للدين،فهو يسرق،يزني،يخدع،يكذب،يغتصب الحقوق ثم يستغفر ربه وينام.
أنا لا أعلم ماذا كتبت وماذا الذي أريد توصيله،لكن حان وقت الراحة بعد قليل لدي محاضرة،علّني أعود هنا قريباً،لمن يُدرك.


أه نسيت،وجدت دينار في نوت قديم لي،وناسة ههه 

هناك تعليقان (2):