2008/12/23

رجل مختلف











كالقمر أنت في حياتي

غبت عني وغاب النور فيني

كم كنت قاسي في بعدك عني

ألا تعلم كم هي صعبة دونك أيامي

كم أود الصراخ لعلك تسمع صوتي

أنت مني بل أنت أغلى ما فيني

قلبي .. دموعي .. عيوني

عيوني تتوق لتلك اللحظات التي تجمعنا

في ليل بارد دافئ المشاعر

يحتضن تلك القلوب المتعطشه

كم أشتاق لك وأنت ألا تشتاق ؟

أشتاق لحضنك الدافئ المليء بالحب

كم أحتاج لإهتمامك وجنونك

جنونك الذي يدفعني للخوف

خوفي منك وعليك

أنت طفلي المدلل

وأنت أيضاً رجلي القوي

لكنك لا تفقه حبي لك

أأنت حبي الأول ؟

أأنت حبي الأخير ؟

هل هناك حب أول وحب أخير ؟

أف لا يهمني ما هو ترتيبه

فأنت تعلم بإني أحبك

حب صادق حب برئ

حب لا ينتهي

أنت تعرفني جيداً

فقد ملكت قلب لا يملكة رجل من قبلك
ولا يستطيع أن يفكر في ذلك

فأنا لا أرى رجل غيرك أمامي

عفواً ! هل هناك رجل غيرك ؟

أنت تعلم إني لا أبحث عن المتعة في حبك

أبحث عن قلب يسمعني يحبني يجنني

يقلب حياتي رأساً على عقب

يرى ما بعد جسدي

ولا يكن كالبهيمة الحمقاء

تأخذها هواها على طريق الحياة

أحتاج رجل ليس كباقي الرجال

رجل قد أوشكت على الجزم

إني لم أجده في واقع الحياة

فقط سيكون في خيال الأحلام



يا إلهي

هل أنا جريئة

أم وقحة

بكلامي هذا ؟


لكن

لماذا أكون جريئة ؟

وأنا أطلب ما أريد بصدق

لماذا أكون وقحة ؟

وأنا أعلم إنه لا وجود لذلك الرجل








2008/12/21

مزاج



أجلس متجمدة كأني دجاجة خائفة

أفكر في أهدافي القادمة

أحاول أن أستشعر بلذة ولادتها

هاهاها أضحك فجآه

فقد كسرت في الأمس ظفري وأنا متوترة

من بعيد أسمع صوتاً أعرفه

صوت إمرآه مستنكرة

تقول : كيف لها أن تقول عني متكبرة

وأنا ذهبت معها للممرضة

في حين كان زوجها مع صديقتها الخائنة

وصوت أخر كصوت حليمة المستملقة

تتحدث عن مغامراتها في الأيام السابقة

يدٌ على كتفي تستريح غير مستأذنه

تسألني عن موعد إنتهاء المحاضرة

ورائحة فمها جعلتني أشعر كأني في مجاري مغلقة

يبادرني إستاذي بالسؤال عن عيني المتورمة

فأجيبه هذا هو سر جلوسي مستمعه

قال : من متى كنتي متكلمة ؟

نسمات الهواء تضرب خدودي المتوردة

تحسسني كأني فلونه مستهبلة

يا ويلتي أصبحت قهوتي باردة

كم أكره الرجل ذو النظرة التافهه

فهو كباقي الحشرات المنتشرة

يريدون أن تكون المرآه خاضعة منكسرة

يااااه كم أصبح الطقس بارد هنا

وهو أكثر في الليالي المظلمة

ما أقصر الليل عندما أكون مستمعة

مع أوراقي وذكرياتي الفرحة

سجادتني تناديني أقبلي عليّ يا مستهترة

لا تضيعي وقتك سبهللة

قلت : إصمتي حتى لا أرميك في المياة الباردة

فتصحين كأنك طفلة مدللة

قالت : إصمتي أنتي أيتها الإنسانة الجاحدة

فكم ليالي وأيام مسحت دموعك المالحة

وأسمع شكواك من الأمور العالقة

قلت : إسكتي وهل أنتي إلا فاضحة !

تعالي لننام على تلك الوسائدة الدافئة

قهقهت هي بأصوات عالية

وقالت : أحبكِ يا متهورة

قلت : إسكتي .. أريد أن أنام نومة هانئة
....

2008/12/18

المدّونات 4







كما قلت سابقاً الشخصيات العامة أو البارزه هي التي تكون محط الأنظار
لسهولة الوصول إليها وكذلك سهولة تواجد الخطأ
ومثال أخر على ذلك هم أعضاء مجلس الأمه سواء سابقين أو الحاليين
والوزراء وغيرهم كثير من شخصيات سياسية وإقتصادية

إن أسوأ ما يحدث في النقد أن تتلاعب في ما تكتب لتجعل نقدك
نقد يأخذ طابع السخرية الوقحة كزج الأسماء بالموضوع
والكارثة هو قبول ذلك من الكثيرين ..
والسخرية من الأسماء هي أبسط مثال على ذلك
فكم مرنا وجدنا الإستخفاف بإسم وليد الطبطبائي
ومناداته طبطب .. وكذلك محمد هايف المطيري
يسمى بـ هايف أو الهايف
وهذا شيء مخجل إتخاذ الإسم سخرية بل هو تعدّي
على خصوصية الأخر .. فهذا إسم عائلته وذاك إسم أبيه ؟
هل هم يملكون حق تغيرها ؟
وكذلك عندما وقف صالح الملا معترضاً على لجنة الظواهر السلبية
وقال أُريد .. كم أصبحت الكلمة غريبة وكأننا لم نسمعها من قبل
وكم خاض البعض في الإستهزاء به وفي ضروسه (أسنانه)
هو مختلف عني تفكيراً .. لكنه كبر في عيني بموفقه الشجاع

وهناك الكثير إن أردنا أن نضحك على أسمائهم لكن
هذا من شيم الضعفاء والذين لا يملكون حجة لكلامهم

خطأ خطأ خطأ جعل الأسماء والأشكال مادة للتهجم والضحك
وتبيان ظرافة المدّون .. وهذا الفعل يجعل المدّون يخسر
كثيراً من العقلاء القليلين جداً وللأمانه يشعرني بالندم
عندما أقرأ كلمات وأحرف لا أستفيد منها شيء

وكذلك لا بد أن أعلق على العلاقة بين المدّونين
فالبعض يرى إن الإختلاف هو نهاية العالم ولا يعطي أهمية
للإختلاف بل يراه فعلاً شاذا غير مرحباً به

إن الإختلاف موجود موجود ولا يستطيع أياً كان أن
يخفيه من الوجود لكن علينا التركيز على جَذب المختلف
للنقاط المشتركة بيننا فلا يمكن إنه لا يوجد هناك شيئاً واحد مشتركاً

والإحترام للمختلف مهم جداً في توصيل رأيك له
ولا تعلم ربما من خلال هذا الإحترام تستطيع أن تتحاور وتتناقش معه
وأيضاً لربما تقنعه

وأنت لا تعلم النفسيات التي وراء التدوينات فهناك المظلوم والظالم
وهناك الهادئ والغاضب وهناك المضطهد والديكتاتوري
فكلنا مختلفين ولا نعلم ما هي ظروف الأخر
وأيضاً إن لم يعجبك كلام أي شخص ليبرالي خارجاً
فلا تهاجم المدّونات الليبرالية
وإن لم يعجبك كلام أي شخص إسلامي خارجاً
لا تهاجم المدّونات الإسلامية
كن مع الحق وإن لم يعجبك فسوف يزيد ذلك من إحترامك لذاتك وتقديرك لها
قبل إحترام الأخرين لك

يا إسلامي .. لا تكّفر الأخرين وتخرجهم من دائرة الإسلام
وتعطيهم مباركتك للجنه والنار فأنت ضعيف كحالهم
ورب العالمين هو الأولى بنا ولست أنت أو غيرك

يا ليبرالي .. الليبرالية لا تعني الهجوم على الإسلام والمسلمين
والإستهزاء بأشخاصهم ومعتقداتهم فكن منصف بموقفك وكلامك

يا ملحد .. النقاش العقلي والعلمي هو الفعل الصحيح
أنت لا تؤمن بوجود الله ونحن نؤمن
ما المشكله ! أنت تريد فرض رأيك ونحن كذلك
ما الحل ! إحترمنا ونحن كذلك نحترمك
ربنا الذي تنكر وجوده هو الكفيل بك وبنا
نحن علينا التوضيح وسرد الأدله والحجج
وأنت عليك الإختيار كما كان لنا الإختيار بالإيمان بالله عز وجل

وكذلك أنت أيها الإنسان مهما كنت وإلى من إنتميت
أنت إنسان فلتكن إنسانيتك معك ولا تركنها بجانبك
فأنت إنــــسـان


موضوع أعجبني عند مدّونة
إنسان كويتي
مفاهيم فكرية




هذا ما لديّ الآن ولا أعلم إن كان هناك مزيد
وأعلم ربما كل ما ذكرته غير جديد لدى البعض
ولست أدعيّ المثالية في التعامل
لكننا نطمح لأخلاق راقية عاليه بعيداً عن كل خطأ



:)






2008/12/16

المدّونات 3











الجميل في التدوين إنك لا تعلم ما هو شكل صاحب المدّونة وهذا يجعلنا
نرى الشخص من خلال أفكارة ومناقشاته ولا يجعلنا نقّيم على أساس الشكل بل
المحتوى هو الأساس هنا

تخيل لو نعرف جميعنا شكل بعضنا الخارجي فأنا أؤكد إنه لا يستطيع أن مدّون أن
يتطاول على شكل أي شخص كان لأنه سوف يعلم إنه هو ليس بكامل وإن الكل
يعرف كيف هو شكله ويستطيع أن يتطاول عليه ويستمر هذا الأمر إلى ما لا نهاية


عندما ينتقد مدّون مدّون أخر فإنه ينتقد طرحه وفكرته فيما كتب
لكننا لا نجد من يتطاول على شكل مدّون أخر وهذا يجعلني أحترم الناقد
لأن نقده قام على أساس صحيح وسليم وحتى إن إختلفت مع فكره ورؤيته
لكن نجد إن التطاول على الشخصيات العامة هي أكثر إنحطاطاً عن غيرها
ولنأخذ مثال بسيط نبيل العوضي .. هو شخص كأي شخص يخطأ ويصيب
وهو ليس معصوم عن الخطأ لكن هو محاسب عن خطأه أكثر لعدة أسباب
ومنها إنه يمثل الدين الإسلامي وهذا شيء نمثله كلنا لكن هو كشخصية دعوية
وإعلامية يتم الإنتباه أكثر لما يقوله ويفعله وإنها تُعرض وتُكتب وتُشاهد
ولهذا نجد إن الكثير لا يعجبه ما يبدر منه من تصرفات فنجده يسطر أحرفه
للتشمت بشخصه ولبسه وغترته التي دون عقال وقصر ثوبه وقليلاً ما تجد من
يطرح نقد عقلي جليّ واضح ..

أنا أرفض جداً أسلوب نبيل العوضي في التعاطي مع الأمور الحاصلة
وأكثر شيء إستفزني هو كلماته التي يقولها كـ عاهرات / فاسدات
وفي الإعلان التلفزيوني يقول أنت إنسان ولا ...
وهذا أمر جداً خاطئ ليصدر عن شخص نصب نفسه للدعوة لله
ولتحبيب الأخرين بالإسلام وأخلاق المسلمين
وكذلك رفض البعض بإن يتحدث العوضي عن الأمور السياسية
فإن لم يعجبنا هو إنسان أولاً وأخيراً وكويتي ولديه الحق
أن يتكلم في أي أمر يريده سواء كان وجداني سياسي إجتماعي
ومع هذا أنا أفضل أن يتكلم بالأمور الروحانية والإيمانية
فهي أقرب لتوصيل فكرته المتزنه

وفي الجانب الأخر هل أرى من تجرأ وتكلم عن الفالي وما فعله
وما قاله عن الله ؟ وعن الصحابة رضي الله عنهم ؟

وياسر الحبيب وطعنه بشرف عائشة رضي الله عنها؟ وغيرهم كثير كثير
هل وقف رجلاً ممن يدعي الرجولة والإنصاف
أن يقول كلمته بالحق ؟ وتكون بعيداً كذلك عن التطاول

وهل كان من الممكن أن يتم إنتقاد العوضي على كلامه بشكل عقلاني
فيما لو كنا لا نعرف شكله الخارجي ؟


وهل من الممكن أن كرهنا لشخص ما يدعونا للتنازل عن مبدأنا
في الإنصاف والحيادية ؟
إن كل من يمارس هذا الفعل يعاني خلل ما وهنا لا أدعو أن نسكت
عن رأينا ولا نعبر عنه لكن عندما تريد إقناع شخص ما برأيك
ألا ترى إن أسلوب السخرية لا ينفع بل يزيد عناداً ونفوراً
الكلمة الطيبة الرقيقه هي من تشد الأخر المختلف عنك وإن كانت كبيرة وقوية

فالطفل عندما تغضب بوجه سوف يكرهك ويزيد عناده وحتى يقسو قلبه
وهو ما زال في طفولته عكساً عندما تكلمه وأنت مبتسم وتكون هيّن ليّن
معه وبالتأكيد تلقى جواباً أنت تريده ويبقى تصرفك عالق في عقله
وكلنا في داخلنا ذاك الطفل





والباقي قادم


(:



2008/12/14

المدّونات 2














كثيراً ما قرأت في المدّونات عن تدني طرق الصحافة في كتابة المقالات
أو التغطيات وغيرها من الأمور الصحفية .. لكني أجد إن تدني الأسلوب
في المدّونات أشد وقاحة في العرض
لكن في الصحافة هناك إسم يُذكر وهو إسم حقيقي وفي المدّونات
لا نجد إسم حقيقي بل هو مجرد إسم عابر تم إختيارة لتوصيل فكرة ما

ربما هذا هو السبب الذي يجعل البعض يتناطح في بعض الكلمات الغير لائقة
والتعرض للشخصانية في النقد والتطاول بشكل عام
دائماً عندما أقرأ لأي مدونة أفكر هل هذا الشخص هو فعلاً يؤمن بما يكتب
أو يكتب ليؤمن بما يعرض .. وأعلم إن إختلاف المحيط الذي يعيش فيه كلُ منا يختلف عن الأخر وكذلك الفكر الذي نؤمن به وأعلم إن البعض منا لا يستطيع أن يُعبر عن رأيه
في الخارج فيجد المدونة سبيل سريع وسهل لتوصيل فكرته فأسباب إنشاء المدونة مختلفة وهي ترجع لأكثر من سبب وكل شخص لديه أسبابه

لكن هل من العقل أن أنشأ مدونة فقط فقط فقط لرصد أخطاء الأخرين
والتصّيد على أفعالهم وأقوالهم ..
في مدّونات الملحدين أجد فقط الإستهزاء بأيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن لا أجد نقاش عقلي علمي وما إن تكتب رد تجد أساليب الإستخفاف بعقلك وكأن ليس لديك العقل .. ولا يفقهون إن المدّونة تعني وجود أراء تتفق معك وتختلف كذلك
ولكنهم يريدون دائماً أن تتفق وهذا أمر غير مقبول

وكذلك في المدّونات التي تتدعي الليبرالية ولكنها بعيدة عن معنى الليبرالية
أنا كما أعرف إن الليبرالية تعني قبول الأخر وقبول حريته وكلامه ورأيه
لكن لا أجد هذا الشيء موجود بالمدّونات بشكل خاص وفي الكويت بشكل عام
بل أصبحت النظرة لكل مدعي الليبرالية هي محاربة الدين محاربة كل صاحب لحية وصاحب
دشداشة قصيرة .. فهذه هي معنى الليبرالية الخاصة بهم
وهذا يجعلني أضحك جداً لدرجة إن وجهي يؤلمني من كثرة الضحك

المشكلة إننا لا نفرق بين الإنتقاد والتطاول
أنا أؤمن بإنتقاد الأشخاص لأفعالهم وأقوالهم ومبادئهم الحياتية
لكن أبغض التطاول أو ما يسمية البعض الإنتقاد على شكل هذا الإنسان
وسفه رأيه والمحاربة من أجل إقصاء وجودة في الحياة والمجتمع


أنا لا أزكي كل شخص يطيل لحيته ويقصر ثوبه ويحفظ أيات وأحاديث
لكن ألا يوجد هناك حدود لإحترام الأخر ؟

الكثير لا ينظر لجوهر الكلمة وصحتها لكنه ينظر لقائلها
فإن كان مختلف عنه فكلامه خاطئ بلا نقاش وإن كان مشابهه له
فكلامه صحيح بلا تفكير وتحليل .. هذه هي المشكلة لدينا








الجزء الثالث في الطريق




:)

المدّونات 1









نحن في حياتنا معرضين لأمرين إما للصواب أو للخطأ فالصواب فعل تقوم به
وكذلك الخطأ .. لكن كيف تتحدد الخطأ من الصواب ؟
وهل ما تراه أنت خطأ يراه غيرك صواب ؟
وهل ما تراه أنت صواب يراه غيرك خطأ ؟

إن الجواب على تلك الأسئلة سهل جداً إن تمعنت في أسبابها ووقت حدوثها
ومعطياتها بل حتى نتائجها المترتبه عليك ولك بعد ذلك
ربما أنت ترى إن السرقة فعل مشين وغيرك يراه عذراً للسّارق
لأنه فقير ومحتاج .. وربما كذلك أنت تراه فعل صحيح وأخر يراه فعل خاطئ
لكن .. لماذا رأيته صحيح ؟ ولماذا رأيته خاطئ ؟
أنا لا أتكلم عن الحكم الشرعي في ذلك .. بل أتكلم بالمنطق والعقل العاقل
وطبعاً لا يمكن أن ننكر إن المؤثرات الخارجية تؤثر على حكمك الشخصي
ونظرتك لأمر السرقة .. فلو كانت عائلتك تسرق سوف ترى بالسرقة
أمر محمود وإن كانت لا تعجبك لأنك عشتها وخضت بها ولأن هناك
ممن تهتم لهم يمارسون الفعل هذا ..
بل أحياناً سوف تمارس السّرقة لأن كل فعل تتعود عليه
يصبح منك تلقائياً
ولنفرض موقفاً أخر .. أنت تعرضّت للسرق !
هل سوف ترى إن الفعل صحيح أم خاطئ ؟


وفي مجتمعنا نحن نرى رد فعلين مختلفين لكل أمر نقوم به ..
وهو إما المدح بالشيء أو الذم فيه .. ويختلف مدى ردة الفعل من شخص لأخر ..
حسب تفكيرة / طبعة / رؤيته للموضوع / إنتمائه / شخصيته / ومدى إرتباط الموضوع في أمر خاص به






بالرغم إني لا أحب الخوض في الكلام عن المدونات لكن لكل قاعدة شواذ



وستكون على أجزاء حتى أستطيع أن أوصل فكرتي ونظرتي



وهذا الجزء الأول كمقدمة خفيفة





:)



2008/12/12

تناقض غريب














(1)



بو بدر: يا ولدي ما يصير لازم تصلي بالمسجد ترى صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بـ 27 درجة

وأنت شوف جم صلاة تصليها .


بدر: يتحلطم في نفسة ( أستغفر الله ردينا على نفس السالفة ) إن شاء الله يبه إن شاء الله

بس إذا تقصد عن أمس ترى كنت تعبان وراحت علي نومة .



بعد ربع ساعة أذن العصر



بدر راح يتوضأ وبروح المسجد .. راح يشوف أبوة .. يبه يبه قووم أذن العصر .. مابتروح الصلاة .. قوووم يبه لا نتأخر .. وقام يحن ويون على أبوة


بو بدر: يا غبي ما تشوفيني نايم .. أذلف صج أنكم مو كفو أقوم من صباح الله أروح الدوام

مو عشانكم وماتبوني أنام إشووي أرتاح ..



بدر : !!!!!!!! عيل وين الـ 27 درجة ( بقلبة يقول ) خرطي خرطي ...












(2)


أسماء بتروح السوق مع أختها الكبيرة ..أووف أووف مالي خلقها تعور راسي حرام وحرام ومايجووز شرعاً ..

بالطقاق عاد مالي شغل فيها





مها : يلا يلا أسوومة خلصتي أنا ناطرتج بالسيارة .. لا تتأخرين ترى بروحه زحمة اليوم



أسماء : أوكي أوكي كاني وراج ورشت العطر على ملابسها وخذت جنها وإطلعت


مها : أسماااااائووو !!! شنو هذاا


أسماء : إخترعت .. إشفيج ؟؟ شنو صاير !!؟


مها : شلووون تحطيين عطر ؟؟؟ وإحنا بنروح السووق !!


أسماء : شكووو !!!


مها : يعني ما تعرفين حديث الرسول علية الصلاة والسلام إن كل وحدة تتعطر وتطلع من بيتها تعتبر زانية ..


أسماء : أستغفر الله .. إشفيج إنتي .. !!؟؟؟
ترى ما حطيت إلا شوويه وبعدين شراح يصيرلا تصيرين معقدة وتحبكينها ..



مها : أقول أقوول أنا بعلم أمي عليج وحسابج عندها


أسماء : حسااب شنوو !!؟؟ أنا ما طلبت من مطعم !!


مها : وااي شـ الملاقة !؟!


بعد ساعة ونص


أسماء : الله شوفي هالتنورة حلوه شكلي باخذها بس ياربي شنو يلوق معاها


مها كاشتة بأسماء وعينها على مجموعة من البنات بالصووب الثاني


أسماء : إشفييج تخززين البنات ..؟؟ تعرفينهم ؟؟


مها : إي معاي بالجامعة ..


أسماء: روحي سلمي عليهم ..


مها : لالا مالي خلقهم ..


أسماء : كييفج .. !!! يلا إمشي نروح نكمل تسوقنا


عند الكاشير ..


أسماء : رفيجاتج كاهم بيوون ورانا هههه خلصوا معانا ..


مها : وي وي من صجج !!! شكلي زين ؟؟ بسررعة قوولي ترى نوعهم تعلليق يلا اسوومة قوليلي بسرعة بسرعة


أسماء : إي إي زين .. الحمدلله والشكر


مها بطلت جنطتها طلعت العطر ورشت على ملابسها .. !!


وين !!؟؟


في السوق ..

عند الكاشير ..

وهو ريال مو مرة ..

والمحل .. فيه شباب وبنات ..
......



كثير من التناقضات نشوفها في حياتنا وهذه بعض الأمثلة ..

من خيالي لكن أقرب ما تكون من الواقع ويمكن الواقع أمر منه ..

لكن ليش الإنسان يناقض نفسة .. !!

هل هو شعوور بالنقص أو شعوور للفت الإنتباة وتسليط الضوء على نفسة ..؟

أو أن يكون حديث الساعة .. !!




وشلووون الإنسان بكون قدوة لشخص ما وهو ما يسووي اللي يقولة .. قول بلا فعل ..

والتناقضات لها مستويات ..

وكل كان الإنسان له أمور يثبت عليها ويكون على مبادئة ممكن تزيد عنده التناقضات ..

لأنه السبب الوحيد لهذا الفعل إن الأمور هذه والمبادئ إنوجدت من العدم أو كانت هشة .. ومع أقل ضربة تتحرك ..

لكن مو المهم تكون القدوة وبداخلك تناقض كبير ..


لكن عليك أن ذو مبادئ قوية لا تهزها المتغيرات والمغريات ..

وإن كانت المغريات كثيرة من حولك .. لكن لا تكون متناقض .. تناقض الناس ..

فأنت تنافض نفسك أولاً وأخيراً ..



:)






2008/12/10

القمر الكاذب










في نشوة الغرق بين الأحلام والأيام

أحسست بمشاعر غريبة

حب شوق خوف

لا أعلم لكنها تمتلكني

حتى جمدت في مكاني

لا أستطيع الحراك

كم إشتقت لذلك القلب الذي ضمني

ضمني بالحب والإخلاص

لكنه هجر وكفر

ترك روحاً تنتظر

ترك ذاك الشعور الذي يمنحه الأمان

شعور غريب

بين الشوق والخوف


هل أنا مشتاقة ؟

هل أنا خائفة ؟

لا يهمني أن أحدد مشاعري الآن

لكن أحتاج ليد تسقي روحي

وقلب يلم جروحي

فقد كفاني ما مر بي

هجر

خيانه

خداع

والألم مستمر

وعود تلاشت

عيون دمعت

قلوب انجرحت

أسامي إختلفت

أرواح تباعدت

ويبقى الألم هنا

يتغير ولا ينقص

يزيد شعوره المتعب

في كل صباح

في كل همسة

في كل لمسة

في ليلة سوداء

يضوي سماءها

قمر مخادع

ينور ليلها

ليتركها في صباحها

حائرة لا تعلم

لماذا إنتهى الليل ؟

لماذا الليل والنهار ؟

وهل القمر إلا خائن

في كل سماء يجد مكاناً

بين نجماته

نجمات صغيرة

نجمات لعوبة

نجمات خائنة

فهي لا تختلف عن القمر

روحين في سماء واحدة

بينهم وعود وعهود

على تدمير أرضاً بعيدة عنهم

كبعدهم عن بعد الكلام

غرام بينهم

غزل بينهم

لكن الخيانه تنتصر في النهاية

يا أيها القمر


تعال إليّ

إجلس معي

إسمعني ولا تقاطعني

فكم أهواك أنا

وأود أن ألقاك هنا

هدوء يجمعنا

مطر فوقنا


خوف تحتنا

شوق بيننا

نارٌ تلتهب في كلماتي إليك

هل تحسُ بها ؟

كتبت قصائد في غيابك

رسمت أيامي وسنيني معك

تخيّلت يديك على رأسي

تمسح عليها برفق

وأرتاح على صدرك

لأخبرك بكل معاني الشوق

وأصور لك هذا الشوق

في عيني وفي قلبي

إني أخاف أن لا ألقاك في لقاء آخر

يجمعنا

لا أعلم هل سأكون هنا ؟

أم ستكون أنت كعادتك في الليل

تنير دروب نجماتك

كم أغار منهم

يمتعون ناظرهم بإبتسامتك الخلابة

التي أسرتني

ونطق لساني حروف حبك

أتعلم إني لا أعلم إن كنت أحبك حباً

أم أحبك خوفاً

أم أحبك حاجةً

لا أميز

حبك يثير في قلبي الخوف

أتذكر خوفي ؟

أتذكر شوقي ؟

أتذكر أيامي ؟

أتذكر ضحكتني ؟

أتذكر دمعتي ؟

أتذكرني أنا ؟

كم أتمنى لو عشقت غيرك يا قمر

فأنت غريب وليتك قريب

أحلف أن أبتعد عن هواك

لكنه الشوق يرجعني

أنت

أنت

من عودتني

على هجرك

على صدك

على حبك

وعلى نسيان جرحك





كلمات كتبتها بعد رؤية القمر يبتسم في السماء

كالناس تماماً يبتسمون لنا ووراء قلوبهم مرض لنا


:)














2008/12/02

عيّد بحب وسعادة :)











الطقس أصبح جميل جداً ويجعلني أشتاق لأمور كثيرة وكذلك يجعل مشاعري في عالم مختلف جداً عن هذا العالم
المتغير في دقائق .. ما زلت أفكر أين سأقضي الأيام القادمة .. أود أن أذهب بعيداً عن كل الأشخاص
تداعبني نسمات الهواء وقطرات المطر وأدعو أوراقي وقلمي للمكوث معي فهم من يستحقون الدخول في عالمي اللطيف :)




مقدمة لا ترتبط بالموضوع :)




بعض من سنن وأحكام العيد الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم


- التكبيريمكنك التكبير من فجر يوم عرفة إلى ثالث أيام التشريق 13 ذي الحجة
- الذهاب إلى المصلى ماشياً واستحباب سماع الخطبة ويمكن للمرأه الحائض الحضور لكن تعتزل المصلى
-ذبح الأضحية ويمكن ذبحها في أربع أيام يوم النحر وأيام التشريق الثلاث والأكل من الضحية كذلك
-مخالفة الطريق يستحب الذهاب للمصلى من طريق والعودة من طريق أخر كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم





*همسات لطيفه*


إحرص على صلاة العيد فهي تزيدك فرحاً وسعادةً
ثم هذا عيد لا تجعل شيء يكدر خاطرك ولا يعكر مزاجك إبتسم وإزرع البسمة والحب في كل مكان تتواجد فيه
إنسى خلافات سابقة وإبدأ صفحة جديدة .. قم بشراء هدية لأمك وإجعلها تفرح بوجودك معها وكذلك أبيك قبّل يديه
وأشكر الله إنه معك :) أجلس وأضحك مع الأطفال لا تدمر فرحتهم وكن أنت مصدر سعادة متنقل بين النفوس جميعاً
لأن كل فعل تفعله ينعكس داخلياً وظاهرياً على عقلك وقلبك ونفسك :))
وأخيراً استمتع استمتع استمتع :)))





ولا تنسون إذا طق مطر

تتذكروني

:***







عيدكم مبارك

وتقبل الله منا ومنكم



:)))











الأخلاق إلى أين ؟

الأخلاق هي التي تسير حياتنا جميعاً .. سواء كنا مسلمين أو غير ذلك وتختلف الأخلاق حسب البيئة التي يتواجد بها الشخص .. وأيضًا مع الأشخاص الذي هو معهم ..
أحيانًا نرى إن تعاملنا مع الناس يبين لنا معنى الأخلاق وما هي الأخلاق بالأحرى نختبر قوة هذه الأخلاق علينا وعليهم ..فالناس مختلفين بطباعهم وأساليب حياتهم وطرق معيشتهم ..

فربما ترى الفقير الذي لا يملك مبلغ لتوفير وجبة واحده يتصف بالأخلاق الراقية العالية وأوله الأخلاق مع ربه ..فلا يتأفف ولا يكفر .. بل يحمد ربه ويشكر .. ويأتي ذاك الغني المقتدر لا يعجبة شيءولا تعجبة وجبة الطعام ..و لا أريد الخوض في الأخلاق والأدب مع الله .. فكل إنسان له الحرية في التعامل مع ربه بما يرى من نظرة خاصه به .. وأنا وغيري لا نملك الحق على ذلك ..
إنما أريد بيان الأخلاق بين الناس وتعاملهم مع بعض .. فربما يقول قائل .. لا عليكِ أنتِ تعاملي مع الناس بأخلاقكِ .. ولا يهم شيء أخر .. هذا صحيح نعم لكن ..الناس تحب أن تُعامل كما تعامل ..

نضرب مثال سريع:
لو كنت أنت تحب أن يخبرك الأخر بماذا أخطأت في خطابك أمام مدير الشركة .. لكن لم يخبرك زميلك لأنه لا يريد ذلك
أو بالمعنى الصحيح مجرد عناد .. ثم يلقي هو خطاب ويطلب منك أن تخبره بما أخطأحتى يطور نفسه ومن أدائه .. وهناك أمثلة كثـيرة جداً جداً ..

ربما الأخلاق ليست حكراً على المسلمين .. لكن أليس المسلمين هم من يجب أن يكونواذو أخلاق .. أخلاق يميزها الإنسان الغير مسلم قبل المسلم !

يأتيك من يقول عن نفسه ملتزم .. وهو لا يتصف بالأخلاق ! ولا حتى يعرف طريقها لكن .. لكن يعرف طريقها متى إشتهت نفسه للوصول لما يريد ..وتلقاه عبوس الوجه لا يضحك .. يكذب .. يتعامل بالربا .. لا يعفو ولا يسامح ..خائن لعهده .. لا يصل رحمه .. منافق .. إلخ وتم يأتيك الغير ملتزم .. أخلاق تخجل منها .. حُسن تعامل حتى مع عامل النظافة يسلم على من يعرف ولا يعرف .. بأخلاقه يصل لمفاتيح قلبك ..

وللعلم أنا لا أحدد الإلتزام بالأخلاق .. فهناك من هم مجوس ولديهم أخلاق فالأخلاق لا ترتبط بالإسلام فقط .. الإسلام زادها وحث عليها وسيّر حياتنا عليها فنحن بلا أخلاق .. كالحديقة من غير ورد أصفر طبعاً
ومن أكثر الناس خبرة في التعامل مع الغير هم الشخصيات الإجتماعية أو التي لها علاقات كثيرة .. ربما يخطئ مره .. مرتين .. ثلاث .. لكن التجربة أفضل ألف مره من قراءة كتاب عن الأخلاق .. التجربة أو الموقف يعطيك قدره عجيبة على التعامل وتطبيق كل ما تعلمته تطبيق عملي بحت ..

أذكر قبل فترة ليست بقصيرة إشتركت مع مجموعة من الأخوان والأخوات لعمل يتطلب تعامل مع مجموعة متنوعة من الناس في الأسواق .. المستشفيات .. الوزرات هذه الفترة كانت تقريباً لمدة 3 أشهر .. أعتبر هذه الثلاث أشهر علمتني أكثر من مجموعة الكتب التي أملكها في تطوير الذات والتعامل مع الأخرين .. إلخ

فالخبرة لا تأتي من كتاب .. ولا مجلد أبداً .. بل التجربة السابقة لها دور فعال في تطوير التعامل بالأخلاق وغيرها ..
والشاهد هنا .. ليس كل من يقرأ كتاب تكون له القدرة والسيطرة على نفسه وأخلاقة بل الخبرة السابقة تغني ألف مره عن مليون كتاب وكل فرد يتميز عن غيرة بخُلق معين ويكون متميز به .. طبعًا خُلق سلبي أو إيجابي
فتقول .. فلان .. يقول .. ماشاء الله أخلاقة لا يُعلى عليها .. ويقول الأخر .. علان يقول .. أوف هذا الكذاب ..
فالخُلق يكون ملاصق للشخص كملاصقة النواب لكراسي المجلس ..


الأخلاق .. الأخلاق .. الأخلاق ..
عندما يطلق هذا الإسم .. أول ما أذكره وربما مثلي كثيرأذكر
حبيبي وشفيعي محمد صلى الله عليه وسلم ..
فهو منبع الأخلاق وهو الصادق الأمين .. جمعنا الله وإياه في الفردوس الأعلى وجعلنا ممن يُحشر معه ..
لكن ..

هل الأخلاق مهمه !؟ ولماذا الكل يتكلم عن الأخلاق ؟
وما هي الأخلاق ؟وهل هناك فعلاً أخلاق ؟ ولماذا هذا الإهتمام بالأخلاق !؟
وهل الأخلاق ترتبط ربطًا كلياً بالإسلام
:))