2012/11/30

يا إنسان..أعتذر منك

أنا أعتذر منك على هذا الشر في هذا العالم،أعتذر جداً لأن هُناك-لا أحد-يعتني بنا كإنسان.اقبل اعتذاري أرجوك وسأعمل دائماً لنسمو بإنسانينا بعيداً عن دنس اللاأحد.

هكذا كانت حكاية الاعتذار عن شيء كلنا نساهم به،نساهم في رخص قيمتنا كإنسان،تصفق للقتل والدمار والاعتقال لأن-الإنسان-هذا ليس من محيطي المُغلق ليس من طائفتي المذهبية-اللاإنسانية- ليس من ديني-الذي تكتب عن سعته- ليس من قبيلتي ولا عائلتي،ليس من جلدي ولوني،ليس من جنسيتي وفكري،ليس شيء لأن لا شيء يربطني به،وقد هدمت -أول- ارتباط فعلي معه وهي الإنسانية،هي الرابط الواجب تحقيقه في التقييم والتعامل لكن الركن للرتوش السطحية لا يعني سوى أنك على قمة السطح-ليس مديحاً انتبه- ولا اطلب منك المثالية-المستحيلة وجوداً- اطلب منك-العدل والانصاف- فقط. كن إنسان

هناك تعليقان (2):