2013/07/06

التطهير الأخلاقي

فكرة الفيلمThe purgeكما أراها تدور حول الصراع الأخلاقي والإرادة الحرة في الفعل، كيف الصراع يقوم من خلالهما مع التأثير الخارجي الذي يضغط عليك لفعل ما هو سائد.

من مظاهر الفكرة، هو اختيار يوم في السنة لتطهير البشرية من الدناءة والكره والكثير من الحقد، والتخطيط المسبق للتطهير-للقتل-،أن تكون مُحب ولطيف طوال عام كامل ويوم فقط لك مطلق الحرية في قتل من تريد وكيفما تريد، معلل ذلك أن هذا هو الحل للاستقرار النفسي والوطني، دعنا نضع ذلك على الفحص ونرى ماذا يمكن أن نصل إليه:

أن تكون في حالة-غير المستقرة- دائمة وتُصبّر نفسك لانتظار يوم للتنفيس عن ما بك من غضب وكراهية، من الممكن جداً أن يقتلك يومياً، أن تكتم ذلك وتجمعة، وفي جانب أخر من الممكن جداً أن يكون ذلك هو سبيل لحصر الجرائم في يوم منفرد وباقي الأيام تبقى هادئة نسبياً،ويخفف ذلك-الخشية- من الجريمة على مدار الأعوام.

التطهير هنا إن قلنا أنه من غير الأخلاقي سأكون غير صادقة بتاتاً، في لحظات نعم أعتبره أخلاقي في ظني حتى يشتعل بي الصراع الداخلي بين القيم والمبادئ والفعل الخارجي،على كل، شاهد الفيلم وتأمل الرغبات الإنسانية والحاجات النفسية،وكل الصراعات من أجل البقاء وقيمة العفو والتسامح في مقابل الكراهية والحقد. 





2013/07/05

جعجعة

الحياة رحلة، والرحلة عادةً تمر بمراحل متعددة ومواقف متنوعة حتى تصل لوجهتك ومكانك.

على الطريق عليك أن تتعلّم جيداً كيف تمشي بثبات على الأرض جسداً، وروحك حرة تطير لا يعيقها شيء، عقلك يتسع مع كل خطوة على الطريق، قلبك مملوء رحمة لذاتك لمن تحب للأرض ولكل شيء تمر عليه، تعامله بحب كما لو أنك لن تراه من جديد، عليك أن تفعل ذلك مع كل شيء وسترى أن الرحلة هذه بسيطة، جميلة وكل شيء بها لطيف ومحبب للنفس.

الذي تمر عليه في رحلتك هذه، دروس مجانية وإن كان ثمنها فكرك ووقتك ومحبتك، عليك أن تدرك قيمة التعلّم والمعرفة هنا، اختر لك أي شيء حدث لك في هذه الحياة، قارن بين معرفتك وفعلك وماذا قلت لنفسك وشعورك وأفكارك قبل الحدث وفيه وبعده، كل هذا هو تجربة لك، مهما استخففت بالفكرة هي فكرة عميقة إن أردت أن تعمّق ذاتك في فهم كل شيء حولك، هل جرّبت الصمت؟ في طريقك، هناك العائد والراحل معك، هل سمعت لهم حديث؟ هل سمعت بصمت؟ اسمع ولا تتكلم، كثرة الكلام تفاهة وخزي، اسمع واستمتع وتعلّم، يكبر عمرك في المعرفة سنوات، وعقلك يدرك مالايدركه المسمى-بعاقل- وقلبك يغلفه سلام طاهر، أهناك شيء أثمن من ذلك؟

لا يغرك الحكي حولك، اجلس واستمتع، لا يغرك من يدعوك لأن تشارك بكل شيء حولك وتتكلم عن كل شيء وتذهب إلى كل مكان، أحيان، بل كثير عليك الصمت والتعلّم. 

2013/07/03

صمت فكري

أصوات عالية...مزعجة
أجساد ممتلئة...هزيلة
صوت سيدة تغني أغنية لا أستطيع حتى التقاط كلمة منها
درجة الحرارة منخفضة وفي جسدي انخفاض أكثر
الطاولة المربعة لونها لون القهوة 
عليها فنجان قهوة....بارد
نصفه مازال في الفنجان ينتظر
النصف الأخر قام بواجبه ومضى
لا أعلم شيء مما حولي
وعن ماذا يتحدث هؤلاء
كل فكري كيف علي مساعدتك 
وصمتي يدور حولي


2013/06/29

مائة رحيل

هل ذقت طعم الرحيل المر؟
أتظن أن الرحيل هو الموت؟
أتظن أن ماعداه أمنيات عودة؟
في كل هذه الحياة...رحيل
رحيل من جسدهم معك وحقيقتهم بعيدة عنك
إن الرحيل صورة لطيفة للموت
نهاية أكيدة لا اختلاف
أين وكيف ومتى؟
هذا المؤلم هذا الكاسر
كم من البشر رحل؟
كم من الأشياء رحلت؟
في كل هذه الصور غربة،غربة أن لا تجد أحد حقيقي هنا، تعطي ولا تأخذ، تجاوب ولا تسأل،تُحِب ولا تُحَب،تهتم ولا يبالي غيرك بك،تتعلّم ولا يحترم أحد علمك، ماذا تبقى؟ أنك على قيد الحياة؟ 
ثم.....؟

2013/06/28

حرية-منقوصة-دائماً

كل المفاهيم والمصطلحات في هذا العالم تحتاج تشريح وتفصيل وتعريف-حقيقي- لمعناها حتى يتفق الأكثر على استخدامها الصحيح،المفاهيم والمصطلحات صحيح لها نوعان وهما النوع العام والنوع الخاص في الضبط والتعريف،لكن مع كل الخصوصية هناك نقاط لابد أن تكون مشتركة لتبقى القيمة متواجدة على الدوام ولضبط الحالة الفردية في وسط مجتمع متنوع ومتغيّر.

تطبيق على ذلك مفهوم الحرية في الفهم الإنساني:
الكثير يعتقد أن الحرية هي عبارة فوضى وتمرد وفعل كل شيء بأي شيء فقط ليقال فعل ذلك وكناية عن الشجاعة والخروج عن المألوف، فكرة الحرية مهما حاولت مجاملة الأخر فيما تقول تبقى مقيّدة بقانون/بعرف/ بعادات وتقاليد/بدين /بضمير بأي شيء من الممكن أن يكون حاجز للعبور.

المستغرب أن يتم انتهاك الحرية باسم الحرية، في حين تأتي بخطاب كراهية منفر وتقول حرية رأي أنا معك بهذا تماماً،لكن من الحق ومن حرية المتضرر كتطبيق اللجوء للقضاء، كنوع من الحرية.
مع تأكيد أن المجتمع والكثير من أفراده لا يدركون الفرق بين الحرية وبين الرأي الأخر ورفضه أو قبوله،
وهذا لا يأتي صدفة أو يعلّم ويلقن،كل ذلك من الممارسة الحقة لمعنى الحرية-الفعلية-.


2013/06/27

الوهم المعرفي/القراءة

أتذكر كم مرة كنت في الطريق إلى البيت وأنت صغير في العمر تقرأ اللوحات المعلقة وتختبر قدرتك على النطق والقراءة؟

في كل هذه الذكريات، أين أنت من هذا-التعب- الخفي الآن؟ بعد التعليم على القراءة هل قرأت؟ هل ذهبت إلى ما بعد القراءة؟ 

كل صفحة قرأتها، هل تعلّمت شيء منها؟ نقدتها؟ حللتها؟ قارنتها؟ بتجرّد تام؟ لا تمنع عاطفتك في التدخل لكن لا تجعلها هي الفيصل في العموم، القراءة الحقة أن تقرأ طمعاً في المعرفة والاستمرار بها، أما قراءة سد الوقت واليوم، هذا فراغ وهو مؤقت لا قيمة له، تستهلك طاقتك وجهد عينك وصفحات كتاب دون فائدة محضة.

ما أكثر من يقرأ ويبقى على سرقة-اقتباسات- ونشرها، في حين لو أدرك قيمة الفحص النقدي بين يديه، لأتى لنا بشيء جديد، أقله من عقل مختلف.

لا تهتم بعدد الكتب التي تقرأ ولا تصدق خرافات كلّما قرأت أكثر كنت أعلم! هناك الكثير يقرأ لكن لا هم في علم ولا نور، قابع أحدهم في جهل وضلالة الوهم المعرفي، اقرأ كتاب وتفكرّ به، تعلّم أنت تعطي عقلك-الصلاحية التامة- بأن تفنّد ما هو أمامك دون خوف وتردد، اذهب واشتر كتاب جيّد واستمتع بوجوده وتحليله، واترك عنك تفاهة أشباه القراء الذين يقرأون ولا يعقلون. 

2013/06/24

ذكرى رحيلكِ

ماذا أقول لك بعد هذا الوقت -الطويل- من الرحيل؟
أتعلمين أن الفراغ الذي تركتيه فيَّ مازال يكبر كل يوم؟
كل محاولاتي فاشلة في نسيانك، انشغل وأفكر وأفعل كل شيء ولا ينفك وجهك وكلماتك ووجودك عني.

أيمكن أن أنسى بعد هذه السنوات وفي ذكرى رحيلك كيف كنتِ؟ أيمكن أن أضمك لصدري مرة أخيرة؟

اليوم هذا لم يكن يوم-عابر- في حياتي، أقولك لك:
أذكر كل تفاصيل هذا اليوم وكل هذا الشهر، متعبة جداً ومشتاقة جداً، ظلم هذا الرحيل، ظلم.

أفكرّ، لو كنتِ هنا، ماذا عسانا أن نفعل؟
وأين كنا سنقضي وقتنا؟
نجلس سوياً، على سريرك
في مقهى ما
في البيت
في أي مكان يجمعنا ونضحك ونمرح.

أشعر بأن الكلام عنك صعب جداً، ولا تكفيني الكلمات أن أعبّر بما يعتريتي
ذلك الاختناق الذي يصيب صوتي
ودموعي المحبوسة بين عين وجفن
وضياع قلبي وحرارة عقلي
كل شيء بي لا يصف شيء بما أشعر به حقيقةً،أعلم أنك لا تسمعيني ولستِ هنا، وكأني مجنونة أحادثك
لكن قولي لي ماذا أفعل؟
رحيلكِ عنّي لم يكن سهل عليّ
في غمضة عيني أحلم برؤيتك
بحلم يأتي ويمضي
استيقظ من حلمي
وأصحى...
هل أنتِ هنا فعلاً؟
لا شيء...هُنا
لا شيء، سوى ذكرى
وشوق شديد ومحبة بحجم السماء وأكبر.



2013/06/18

التعامل الجمعي

التعامل مع الناس على معنى عاملهم مثل ما يعاملونك،ومثل أنا أعامل الجميع على نفس المثل والقدر،هذا كلام مثالي ولا يرقى للحياة التطبيقية،دائماً من-يحاول-العمل بذلك يقع ضحية وهو ضحية-عقله- وضحالة فكره.

التعامل مع الأخر لا يمكن أن يكون مع الجميع بالتساوي وبنفس الدرجة،فهل تعامل صديقك المقرب مثل زميل-عابر-؟ هناك أسس للتعامل تطبق على الجميع وأعتقد من أولها وأهمها-الاحترام- فالاحترام هو الأصل وبعده تتفرّع باقي التعاملات على حسب نوع العلاقة وقربها وكل هذه التفاصيل.

أنا جداً أستغرب-حتى الآن-مازلت،التعامل مع الجميع على عزف واحد،تطبيق:فتاة تحدث الجميع بنفس الطريقة والأحاديث، لا خصوصية لها،تعتقد ذلك بأنها-مطلوبة-وصديقة للجميع،هذا هراء.
كلما كنت-صديقة-للجميع رجال ونساء لم يبقى لك خصوصية،خاصة أنك تخبرينهم جميعاًعن تفاصيلك وما إلى ذلك، قس على ذلك الرجل أيضاً.

أعتقد، علينا ترك حد فاصل بيننا وبين كل من نعرف،لا يمكن أن يتعامل الجميع مع الجميع بتعامل واحد،مدعاة سخرية وتفاهة وملل وكذب محض. 

2013/06/14

Birthday of NICE

بما أني دخلت في عمر جديد ورقم جديد-لا يهمني- أعتقد، أن أفضل شيء في هذا اليوم أني على-قيّد- الحياة، أحاول كسر القيّد-الوهمي- بهدوء ولوحدي.

هل يمكن أن أختصر كل عام من بعمري
بكلمات؟ حسناً، لا أعتقد أنه يمكنني لكن لن أستسلم وسأحاول.

في هذا العام من عمري،تعلّمت الكثير،الكثير أكبر من حاجتي الفعلية، الآن أقول ماذا ينتظرني بعد ذلك.

إلى كل شخص أتى في حياتي في عمري السابق
إلى كل شخص رحل من حياتي في عمري السابق، لن أهتم بشيء فعلاً سوى أن كل شيء مني كان صادق لكم جداً، ولن أهتم إن كان واضح لكم ذلك أم لا.

أفتقد شيء واحد، هي من كان يجعل هذا اليوم مختلف، لن أرفع توقعاتي جداً،الحياة هكذا.

وفي كل ذلك، لا شيء يهم سوى أني أتنفس.

صباح الحب على كل حال :)

2013/06/13

الصباح ما قبل العمر الجديد



الصباح بصورته الوهمية لبداية جديدة
من ذا الذي قال كل شيء بدايته صباحاً؟
الليل أين؟
الصباح صورة اعتراف للمضي بعد ليل طويل تقضيه بما تقضيه، ومن يعلم بماذا قضيته؟
الصباح هو الشيء الأكثر استحقاقاً للشكر؟ وماذا كنت تفعل به لتعطيه هذا التمجيد؟
الليل به تعيش مع ذاتك منفرداً
بعيد عن دنس البشر
وحيد بوحدة حقيقة نافعة
شيء من الراحة-الوقتية-.

الصباح كان سيكون أجمل لو مارست به ما كان لوحدك في ليل هادئ وسكون منتشر وكتاب عالق.