
في كثير من الأحيان تتوقف عجلة حياتنا ونحاول أن نقيم ما كنا نقوم به من أعمال تكون ناجح في حياتك ..
سعيد بهذا الكم الهائل من تحقيق طموحك وأحلامك .. ولديك المزيد المزيد .. فلا تعلم متى تتوقف !؟
هل قدمت كل ما تريد أم نفسك تريد العلو والتقدم أكثر ..
هناك شخصين كانت بينهما علاقة لمدة سنة وخلال هذة السنة تم اللعب بعقلهما اللعب الإيجابي
ذاك يعين الأخر على متاعب الحياة يجعل حياتة مفعمة بالتفائل وهو كذلك أيضًا ..
فكانا كلٍ منهم عضد الأخر .. وبعد شهرين أجبرتهم الحياة على أن يكون كل منها بمكان !
كانت لحظة مشاعر وحب تسيطر عليها وكان المسيطر الأكبر الإصرار على تحقيق الطموح والصعود به إلى أعلى المراتب ..
ذهب الشخص الأول سعود وكلة حيوية ونشاط لمتابعة حياتة فلم ينتظر شيء أن يحصل من بعد رحيل الشخص الثاني بدر ..
كان بدر يحس بالحزن لأنه حصل ما حصل الذي أدى للإبتعاد عن سعود
فهو لم يتخيل أن يقوم بشئ من دونة ومن دون ملاحظاتة وتشجيعة الدائم والعكس أيضًا ..
وظل هذا الحال والحزن يخيم على بدر بل أصبح لا يستطيع أن يفكر
ولا يعمل وإن عمل أحس بشعور كئيب يوقفة عن عملة ويرجعة إلى نقطة الصفر ..
وتحولت حياتة إلى ظلام وقلق دائم وخوف من الخطوة المقبلة ..
وأصبح حالة من سيئ إلى أسوأ .. فقد فصل من عملة بسبب غيابة الكثير ومن غير عذر ..
وكان بلا عمل أكثر من ثلاث شهور .. وبعدها أشفق عليهم أحدهم .. فبحث عن وظيفة له ..
ومن بعد عناء وافق عليها .. لكنه لم يستمر فهو حتى الآن لا يستطيع عمل شيء دون سعود وأصبح لا يركز في عملة ..
فصُرف مرة أخرى من عملة لأنه تغيب عن الإجتماعات لأكثر من مرة وتهاونة بمسؤولياتة .. وعدم مخالطتة لزملائة ..
فأصبح كالفأر المصاب بالطاعون ..وأما سعود فبعد مغادرتة ..
حرص على ترتيب حياتة مرة أخرى من دون بدر وكان ذو إصرار على تحقيق ما يريد ..
فقد أخذ عدة درجات في عملة وأصبح هو المدير .. وبعدها إنتقل للسكن لمكان أخر لتوفير بعض من مالة ..
وعندما إكتمل ما جمعة .. أفتتح شركتة الخاصة به ..
لكنها لم تكن شركة ناجحة من أول محاولة فقد فشلت مرتين وخسر بعض من مالة ..
ووقف بوجهة بعض الأشخاص .. لكنه لم يتوقف ويبكي .. إستمر حتى أصبحت شركتة هي الأولى في منطقتة ..
ومازال نجاحة مستمر حتى الآن .. فنفسة تريد المزيد من السعادة والنجاح ..
ربما لو نفكر قليلاً ما الفرق بين سعود و بدر ؟؟
ولماذا هذا نجح وحقق ما يريد والأخر ظل واقفًا بل رجع إلى أسوأ حالاتة .. !؟
هل الحياة وحدها هي من تصنعنا دون الحاجة إلى شخصٍ ما ؟؟
ولماذا هناك ناجح .. وهناك فاشل ؟؟
مالخطأ في بدر وما لخطأ في سعود ؟؟
لماذا نتوقف عند أتفة الأسباب ولا نفكر بالنتائج ؟
هل الحياة يوم ! يومين ! فقط !؟
وهل نلوم غيرنا على فشلنا ؟
وهل نرجع الفضل لغيرنا في نجاحنا ؟
هل الحياة تتوقف مع توقف أحلامنا وطموحنا وأهدافنا ؟؟
وهل تَظلم علينا بعد مفارقة أقرب أحبائنا ؟
لا أريد أن أكتب الأجوبة على تلك الأسئلة ..
لكن لنتوقف قليلاً معها ونعرف إلى أين نحن ذاهبون ومع من ولماذا ؟؟
وإياك أن تجعل فكرك محدود بل إطلقة مع تلك الكلمات فسوف تكتشف ماهو السر